محبة النحو
05-24-2010, 09:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
بدع واهية وأحاديث ومواضيع باطلة وأخطاء منتشرة..
اردت في هذ الموضوع ان اجمع لكم .. بعض المواضيع التي انتشرت بيننا وتصلنا كل يوم عبر البريد ونقرأها في المنتديات .وهي كلها كذب وباطل ...
من ارسلها ربما قاصدا من وراء ذلك الاجر .. لكن لايمنعه ذلك من التأكد من صحة ماأرسله ..فيجب علينا ان نبين للناس صحتها ..ومدى خطرها ..
ايعقل ان ننشر حديث كذب عن النبي صلى الله عليه وسلم ...اوبدعة وخرافة يصدقها الناس ..لانعلم صحتها ..
اتمنى قراءة الموضوع كاملا لاني جمعت فيه الرسائل التي ترسل على الايميل غالبا ..
ربما قمتِ بارسالها .. وساهمتِ في نشرها ...
فعَنْ عَامِرِ بْنِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ : " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ أَصْحَابُهُ " ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُ وَجْهٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " . رواهُ أبو داود (3651) ، وصححهُ العلامةُقال " صاحب عون المعبود " تعليقاً على الحديثِ :
" وَفِي تَمَسُّ كِالزُّبَيْرِ بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ اِخْتِيَار قِلَّة التَّحْدِيث دَلِيل للأصح فِي أَنَّ الْكَذِب هُوَ الْإِخْبَار بِالشَّيْءِ عَلَى خِلَاف مَا هُوَ عَلَيْهِ , سَوَاء كَانَ عَمْدًا أَمْ خَطَأً , وَالْمُخْطِئ وَإِنْ كَانَ غَيْر مَأْثُوم بِالْإِجْمَاعِ لَكِنَّ الزُّبَيْر خَشِيَ مِنْ الْإِكْثَار أَنْ يَقَع فِي الْخَطَأ وَهُوَ لَا يَشْعُر لِأَنَّهُ وَإِنْ لَم ْيَأْثَم بِالْخَطَأِ لَكِنْ قَدْ يَأْثَم بِالْإِكْثَارِ إِذْ الْإِكْثَار مَظِنَّةالْخَطَأ . انتهى .
فالحذر .. الحذر يا إخواني من نقل ما يتداوله الناس فيما بينهم حتى نتأكّد ونتثبّت فيما ننقله ... وإلا وقعنا في الكذب والعياذ بالله .. نسأل الله العافية ..
التحذير و التنبية إلى ما في رسائل الجوال و البريد الإلكتروني من البدع ..
تصلنا رسائل عبر الجوال أو البريد الإلكتروني تحمل في طياتها ما نعتقدانه رسائل إسلاميه
و هنا لزم توضيح ما الذي يجعلها باطله و بدعة لا تصح ...
هذا الحديث للأسف وجدتوه في ورقة وقد علق في مكان عام وجميع المارة يشاهدونه ..الهذه الدرجه نساهم في نشر مثل هذه الاحاديث .. ولانتاكد من صحتها ..
-وهو حديث عقوبة تارك الصلاة ولفظه:"من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرةعقوبة..."لقد تكلم المحدثون عن هذا الحديث وبينوا بطلانه...وقال الشيخ ابن باز رحمه الله بعد أن سئل عن ورقة توزع على الناس تتضمن هذا الحديث:"هذا الحديث مكذوب علىالنبي صلى الله عليه وسلم لا أساس له من الصحة كما بين ذلك الحافظ الذهبي فيالميزان...فينبغي لمن وجد هذه الورقة أن يحرقها ..."مجموع فتاوى ومقالات 10\277.
*** نص الموضوع و السؤال ***
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته..
تاتي الينا عبر جوالاتنا او البريد الالكتروني جمله ((أمانه في رقبتك ان ترسلها الى 10 غيرك أو أقسم بالله عليك))
ماحكمها يافضيلة الشيخ ولعلي انبهك على امران
الاول : لواتت هذه الرساله من أكثر من شخص عبر نفس الجوال ..فكمستاتي الفاتوره؟؟
والثاني : باني اتجاهل هذه الرسائل واعاتب صحابها بان لايرسللي مثلها وايضا لاانفذ ماهو مطلوب لنشرها الى عدد معين ؟؟ بانتظار الاجابه والشكرموصول لمديرنا الكريم خالد العبدالله واعذرونا على كثيرة الاسئلة وفي موازينحسناتكم باذن الله
*** الرد على السؤال و توضيح البدعة فيه ***
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا الامانة لاتلزم إلا بأن يقبلها المؤتمن ، فتصير أمانة في ذمته حينئذ ، وأما بمجرد إرسالها بالبريدالالكتروني أو رسائل الجوال فلاتعـدّ أمانة ولاحكم لها شرعا ، فإن أحب أن ينشرها إن رأى ذلك وكانت دعوة خير فبها ونعمت وإلا فلايلزمه
أما قول القائل أقسم عليك بالله ، فقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى إبرار المقسم في الحديث المتفق عليه،ولكن هذا ليس على سبيل الوجوب ايضا ، قال النووي في شرح مسلم : ـ وأما إبرارالقسم فهو سنة أيضا مستحبة متأكدة وإنما يندب إليه إذا لم يكن فيه مفسدة أو خوفضرر أو نحو ذلك , فإن كان شيء من هذا لم يبر قسمه كما ثبت أن أبا بكر رضي الله عنهلما عبر الرؤيا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم : ( أصبت بعضا وأخطأت بعضا ) فقال : أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني فقال : ( لاتقسم ) ولم يخبره انتهى
وهذا يدل على أن الذي يقسم على غيره بفعل شيء، لايجب أنيبر قسمه بل يستحب وأنه ينظر فإن كان في إبرار المقسم مصلحة ولامفسدة فيه ولامضرعليه ولا يكلفه مشقة فله أن يفعل ذلك وهو أفضل
والله أعلم.
موضوع كاذب :
ألم تلاحظ الخطوط الغريبة التي بيدك .. ألم تستغرب منها مامعناهاومافائدتها ؟؟
انظر ليدك اليمنى ماذا ترى ؟
خطوطاً تشكل الرقم 18واليسرى؟
ايضاً خطوطاً تشكل ! ولكن تشكل الرقم 81
والان اجمعالرقمين
18 + 81 = 99
هي عدد أسماء الله الحسنى
والان إطرحالرقمين
81 -18 = 63
هي عمر نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآلهوسلم
المعنى !!
إن هذهِ الارقام المكتوبة على يديك تعني عدد أسماء اللهالحسنى
إذاً مافائدتها .. يقول الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيحديثه الشريف أنـــه يُستحب أن يلعق الانسان يديهِ بعد انتهائهِ من الأكل ..
وقد إكتشف العلماء حديثاً يقول (بما معناه) انه بعد الأكل يقوم الجسم بفرزمادة إذا مالوعقت فإنها تقوم بتسهيل عملية الهضم ومنع حالة الخمول ..
أتود أنتعلم من أين تأتي هذه المادة ؟؟
إنها من تلك الخطوط
سبحان الله
الجــــــــــواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .
هذه خيالات وأوهام !
ولا يجوز نشر مثل هذه الأوهام ، ولا التعلّق بها ، ولو كان في نشرهاخير لَدَلّ النبي صلى الله عليه وسلم أمّـتَه عليه .
والتعلّق بمثل هذه الأشياءهو شأن العرّافين والكُهّان والدّجّالين الذين يَزعمون أنهم يقرءون الأكُفّ ،ويُخبرون بأشياء لها عِلاقة بِسَعادة الإنسان وشقاوته ، أو لها عِلاقة بأمورمستقبلية .
ولا علاقة لهذه الأرقام والكفّ بِـ " لَعْق الأصابع " ؛ لأن السنةجاءت بِلَعْق الأصابع ، وليس بِلَعْق الكَفّ وراحة اليد ، فليس صحيحا أن تلك المادةمِن خطوط الكفّ بل مِن الأصابع .والنبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاثة أصابع .
والله تعالى أعلم
الشيخ حامد العلي
.
)) عشرة أشياء لن يسألك الله عنها ..
النص :
لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها بل سيسألك كم شخصا نقلت
بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات
لنيسألك كم مساحة بيتك بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه
لن يسألك عن الملابس فيخزانتك بل سيسألك كم شخصا كسيت
لن يسألك كم كان راتبك بل سيسألك كيف أنفقته
لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع
لنيسألك كم صديقا كان لديك بل سيسألك لكم شخص كنت له صديقا مخلصا
لن يسألك عنالحي الذي عشت فيه بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت؟
لن يسألك عن لون بشرتك بلسيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين
لن يسألك كم استغرقت من الوقت لتجدالسلام النفسي وتؤمن ببارئك بل سيأخذك لقصرك في الجنة وليس إلى بوابات جهنم
لنيسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه الرسالة بل سيسألك إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك..
الجـــــــــــــــــواب
سُئل الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله - عن هذا الموضوع، فأجاب :
هذه الأسئلة تحتاج إلى إثبات أن الله سوف يسألك عنها .
وبعضها – إن لم يكن أكثرها – من القول على الله بغير عِلم .
ولو اقتَصَرعلى ما ثبت السؤال عنه لكان أولى بمن كَتَبها .
فلو اقتصر – مثلا – على السؤالعن الخمس التي لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسال عنها .
وكذلك ما جاء فيالحديث :
إن الله عز وجل يقول يوم القيامة :
يا ابن آدم مرضت فلم تعدني . قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلمتعده ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده .
يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني . قال : يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلانفلم تُطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي .
يا ابن آدم استسقيتك فلمتَسقني . قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلمتَسقه ، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي . رواه مسلم .
فمثل هذه الأشياء سوفيُسأل عنها الإنسان يوم القيامة .
أما قوله :
(كم شخصا نقلت بسيارتك) ؟
(كم شخصا استضفت) ؟
(كم شخصا كسيت) ؟
فالسؤال عن هذه الأشياء يحتاج إلىإثبات ودليل .. ولا دليل – فيما أعلم – .
وقوله : (سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين)
أقول : هذا غير صحيح ؛ لأن الله لا يسأل ولا يُحاسِب عن مكنونالنفس إذا كان من قَبِيل : حديث النفس أو الهاجِس أو الخاطر . لقوله عليه الصلاةوالسلام : إن الله تجاوز عن أمتي ما حدّثت به أنفسها ، ما لم تعمل أو تتكلم . رواهالبخاري ومسلم .
ويَسأل سبحانه وتعالى عن أعمال القلوب ، لا عن مكنونات الأنفس .
وقوله : (سيسألك إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك )
فأقول : وهل هذهالرسالة مما يَجب علينا إرساله ، حتى نُسأل عنها يوم القيامة ؟
وهل إذا خجلالإنسان من فِعلِ شيء ما ، سوف يُسأل عنه يوم القيامة ؟
نعم .. لو كان الخجل فيما يتعلّق بإنكار مُنكَر ، لوَرَد السؤال .
وحَريّ بِكل من أراد نشر شيءيتعلّق بالدِّين أن يَرجع إلى أهل الاختصاص ، فإننا لو أردنا نشر معلومة طبية أوغيرها ، لرجعنا إلى أهل الاختصاص .
ودِين الله أولى بالحفظ والصيانة عن العبث .
والله تعالى أعلم .
يتبــــــــــــــــــــــــــع ..
بدع واهية وأحاديث ومواضيع باطلة وأخطاء منتشرة..
اردت في هذ الموضوع ان اجمع لكم .. بعض المواضيع التي انتشرت بيننا وتصلنا كل يوم عبر البريد ونقرأها في المنتديات .وهي كلها كذب وباطل ...
من ارسلها ربما قاصدا من وراء ذلك الاجر .. لكن لايمنعه ذلك من التأكد من صحة ماأرسله ..فيجب علينا ان نبين للناس صحتها ..ومدى خطرها ..
ايعقل ان ننشر حديث كذب عن النبي صلى الله عليه وسلم ...اوبدعة وخرافة يصدقها الناس ..لانعلم صحتها ..
اتمنى قراءة الموضوع كاملا لاني جمعت فيه الرسائل التي ترسل على الايميل غالبا ..
ربما قمتِ بارسالها .. وساهمتِ في نشرها ...
فعَنْ عَامِرِ بْنِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ : " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ أَصْحَابُهُ " ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُ وَجْهٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " . رواهُ أبو داود (3651) ، وصححهُ العلامةُقال " صاحب عون المعبود " تعليقاً على الحديثِ :
" وَفِي تَمَسُّ كِالزُّبَيْرِ بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ اِخْتِيَار قِلَّة التَّحْدِيث دَلِيل للأصح فِي أَنَّ الْكَذِب هُوَ الْإِخْبَار بِالشَّيْءِ عَلَى خِلَاف مَا هُوَ عَلَيْهِ , سَوَاء كَانَ عَمْدًا أَمْ خَطَأً , وَالْمُخْطِئ وَإِنْ كَانَ غَيْر مَأْثُوم بِالْإِجْمَاعِ لَكِنَّ الزُّبَيْر خَشِيَ مِنْ الْإِكْثَار أَنْ يَقَع فِي الْخَطَأ وَهُوَ لَا يَشْعُر لِأَنَّهُ وَإِنْ لَم ْيَأْثَم بِالْخَطَأِ لَكِنْ قَدْ يَأْثَم بِالْإِكْثَارِ إِذْ الْإِكْثَار مَظِنَّةالْخَطَأ . انتهى .
فالحذر .. الحذر يا إخواني من نقل ما يتداوله الناس فيما بينهم حتى نتأكّد ونتثبّت فيما ننقله ... وإلا وقعنا في الكذب والعياذ بالله .. نسأل الله العافية ..
التحذير و التنبية إلى ما في رسائل الجوال و البريد الإلكتروني من البدع ..
تصلنا رسائل عبر الجوال أو البريد الإلكتروني تحمل في طياتها ما نعتقدانه رسائل إسلاميه
و هنا لزم توضيح ما الذي يجعلها باطله و بدعة لا تصح ...
هذا الحديث للأسف وجدتوه في ورقة وقد علق في مكان عام وجميع المارة يشاهدونه ..الهذه الدرجه نساهم في نشر مثل هذه الاحاديث .. ولانتاكد من صحتها ..
-وهو حديث عقوبة تارك الصلاة ولفظه:"من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرةعقوبة..."لقد تكلم المحدثون عن هذا الحديث وبينوا بطلانه...وقال الشيخ ابن باز رحمه الله بعد أن سئل عن ورقة توزع على الناس تتضمن هذا الحديث:"هذا الحديث مكذوب علىالنبي صلى الله عليه وسلم لا أساس له من الصحة كما بين ذلك الحافظ الذهبي فيالميزان...فينبغي لمن وجد هذه الورقة أن يحرقها ..."مجموع فتاوى ومقالات 10\277.
*** نص الموضوع و السؤال ***
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته..
تاتي الينا عبر جوالاتنا او البريد الالكتروني جمله ((أمانه في رقبتك ان ترسلها الى 10 غيرك أو أقسم بالله عليك))
ماحكمها يافضيلة الشيخ ولعلي انبهك على امران
الاول : لواتت هذه الرساله من أكثر من شخص عبر نفس الجوال ..فكمستاتي الفاتوره؟؟
والثاني : باني اتجاهل هذه الرسائل واعاتب صحابها بان لايرسللي مثلها وايضا لاانفذ ماهو مطلوب لنشرها الى عدد معين ؟؟ بانتظار الاجابه والشكرموصول لمديرنا الكريم خالد العبدالله واعذرونا على كثيرة الاسئلة وفي موازينحسناتكم باذن الله
*** الرد على السؤال و توضيح البدعة فيه ***
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا الامانة لاتلزم إلا بأن يقبلها المؤتمن ، فتصير أمانة في ذمته حينئذ ، وأما بمجرد إرسالها بالبريدالالكتروني أو رسائل الجوال فلاتعـدّ أمانة ولاحكم لها شرعا ، فإن أحب أن ينشرها إن رأى ذلك وكانت دعوة خير فبها ونعمت وإلا فلايلزمه
أما قول القائل أقسم عليك بالله ، فقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى إبرار المقسم في الحديث المتفق عليه،ولكن هذا ليس على سبيل الوجوب ايضا ، قال النووي في شرح مسلم : ـ وأما إبرارالقسم فهو سنة أيضا مستحبة متأكدة وإنما يندب إليه إذا لم يكن فيه مفسدة أو خوفضرر أو نحو ذلك , فإن كان شيء من هذا لم يبر قسمه كما ثبت أن أبا بكر رضي الله عنهلما عبر الرؤيا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم : ( أصبت بعضا وأخطأت بعضا ) فقال : أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني فقال : ( لاتقسم ) ولم يخبره انتهى
وهذا يدل على أن الذي يقسم على غيره بفعل شيء، لايجب أنيبر قسمه بل يستحب وأنه ينظر فإن كان في إبرار المقسم مصلحة ولامفسدة فيه ولامضرعليه ولا يكلفه مشقة فله أن يفعل ذلك وهو أفضل
والله أعلم.
موضوع كاذب :
ألم تلاحظ الخطوط الغريبة التي بيدك .. ألم تستغرب منها مامعناهاومافائدتها ؟؟
انظر ليدك اليمنى ماذا ترى ؟
خطوطاً تشكل الرقم 18واليسرى؟
ايضاً خطوطاً تشكل ! ولكن تشكل الرقم 81
والان اجمعالرقمين
18 + 81 = 99
هي عدد أسماء الله الحسنى
والان إطرحالرقمين
81 -18 = 63
هي عمر نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآلهوسلم
المعنى !!
إن هذهِ الارقام المكتوبة على يديك تعني عدد أسماء اللهالحسنى
إذاً مافائدتها .. يقول الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيحديثه الشريف أنـــه يُستحب أن يلعق الانسان يديهِ بعد انتهائهِ من الأكل ..
وقد إكتشف العلماء حديثاً يقول (بما معناه) انه بعد الأكل يقوم الجسم بفرزمادة إذا مالوعقت فإنها تقوم بتسهيل عملية الهضم ومنع حالة الخمول ..
أتود أنتعلم من أين تأتي هذه المادة ؟؟
إنها من تلك الخطوط
سبحان الله
الجــــــــــواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .
هذه خيالات وأوهام !
ولا يجوز نشر مثل هذه الأوهام ، ولا التعلّق بها ، ولو كان في نشرهاخير لَدَلّ النبي صلى الله عليه وسلم أمّـتَه عليه .
والتعلّق بمثل هذه الأشياءهو شأن العرّافين والكُهّان والدّجّالين الذين يَزعمون أنهم يقرءون الأكُفّ ،ويُخبرون بأشياء لها عِلاقة بِسَعادة الإنسان وشقاوته ، أو لها عِلاقة بأمورمستقبلية .
ولا علاقة لهذه الأرقام والكفّ بِـ " لَعْق الأصابع " ؛ لأن السنةجاءت بِلَعْق الأصابع ، وليس بِلَعْق الكَفّ وراحة اليد ، فليس صحيحا أن تلك المادةمِن خطوط الكفّ بل مِن الأصابع .والنبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاثة أصابع .
والله تعالى أعلم
الشيخ حامد العلي
.
)) عشرة أشياء لن يسألك الله عنها ..
النص :
لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها بل سيسألك كم شخصا نقلت
بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات
لنيسألك كم مساحة بيتك بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه
لن يسألك عن الملابس فيخزانتك بل سيسألك كم شخصا كسيت
لن يسألك كم كان راتبك بل سيسألك كيف أنفقته
لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع
لنيسألك كم صديقا كان لديك بل سيسألك لكم شخص كنت له صديقا مخلصا
لن يسألك عنالحي الذي عشت فيه بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت؟
لن يسألك عن لون بشرتك بلسيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين
لن يسألك كم استغرقت من الوقت لتجدالسلام النفسي وتؤمن ببارئك بل سيأخذك لقصرك في الجنة وليس إلى بوابات جهنم
لنيسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه الرسالة بل سيسألك إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك..
الجـــــــــــــــــواب
سُئل الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله - عن هذا الموضوع، فأجاب :
هذه الأسئلة تحتاج إلى إثبات أن الله سوف يسألك عنها .
وبعضها – إن لم يكن أكثرها – من القول على الله بغير عِلم .
ولو اقتَصَرعلى ما ثبت السؤال عنه لكان أولى بمن كَتَبها .
فلو اقتصر – مثلا – على السؤالعن الخمس التي لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسال عنها .
وكذلك ما جاء فيالحديث :
إن الله عز وجل يقول يوم القيامة :
يا ابن آدم مرضت فلم تعدني . قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلمتعده ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده .
يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني . قال : يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلانفلم تُطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي .
يا ابن آدم استسقيتك فلمتَسقني . قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلمتَسقه ، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي . رواه مسلم .
فمثل هذه الأشياء سوفيُسأل عنها الإنسان يوم القيامة .
أما قوله :
(كم شخصا نقلت بسيارتك) ؟
(كم شخصا استضفت) ؟
(كم شخصا كسيت) ؟
فالسؤال عن هذه الأشياء يحتاج إلىإثبات ودليل .. ولا دليل – فيما أعلم – .
وقوله : (سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين)
أقول : هذا غير صحيح ؛ لأن الله لا يسأل ولا يُحاسِب عن مكنونالنفس إذا كان من قَبِيل : حديث النفس أو الهاجِس أو الخاطر . لقوله عليه الصلاةوالسلام : إن الله تجاوز عن أمتي ما حدّثت به أنفسها ، ما لم تعمل أو تتكلم . رواهالبخاري ومسلم .
ويَسأل سبحانه وتعالى عن أعمال القلوب ، لا عن مكنونات الأنفس .
وقوله : (سيسألك إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك )
فأقول : وهل هذهالرسالة مما يَجب علينا إرساله ، حتى نُسأل عنها يوم القيامة ؟
وهل إذا خجلالإنسان من فِعلِ شيء ما ، سوف يُسأل عنه يوم القيامة ؟
نعم .. لو كان الخجل فيما يتعلّق بإنكار مُنكَر ، لوَرَد السؤال .
وحَريّ بِكل من أراد نشر شيءيتعلّق بالدِّين أن يَرجع إلى أهل الاختصاص ، فإننا لو أردنا نشر معلومة طبية أوغيرها ، لرجعنا إلى أهل الاختصاص .
ودِين الله أولى بالحفظ والصيانة عن العبث .
والله تعالى أعلم .
يتبــــــــــــــــــــــــــع ..