بنت الماما
08-31-2010, 06:51 AM
صلاة التهجد في كثير يجهلها ويجهل طريقتها وأنا أحوس بالمنتديات
لقيت فيه أسئله موجهه للمشائخ نسختها وجبتها لكم عسى الله ينفع بها أحدا..
السؤال
بيان كيفية صلاة التهجد، ولماذا في الحرم المكي يطيلون في الركوع والسجود، فماذا يقولون؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فصلاة التهجد كغيرها من نوافل الليل هي ركعتان ركعتان لما في الصحيحين واللفظ لمسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قام رجل فقال يا رسول الله كيف صلاة الليل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى.
أما لماذا يطال الركوع والسجود فيها، فالجواب:
أن فعل ذلك هو السنة في التهجد، لما في مسلم عن حذيفة قال:
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة، ثم مضى فقلت يصلي بها ركعة فمضى، فقلت يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول:
سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحواً من قيامه،
ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلاً قريباً مما ركع،
ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريباً من قيامه.
ويستفاد من الحديث كذلك ماذا يقال أثناء الركوع والسجود، ولو جمع المتهجد في سجوده بين التسبيح وسؤال الله تعالى من أمور الدنيا والآخرة لكان ذلك أحسن
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم. رواه مسلم.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
نقوم كل ليلة بالذهاب للمسجد لصلاة التهجد من الساعة الثانية عشر حتى الرابعة صباحا، ولدي سؤالان:
1- هل يمكن اعتبار هذه المدة كمدة اعتكاف لكي نأخذ ثواب التهجد وثواب الاعتكاف؟
2- هل يجب النوم والاستيقاظ لكي يعد هذا تهجدا؟ حيث قرأت مؤخرا أن التهجد يختلف عن قيام الليل في أن الأول يلزم له النوم والاستيقاظ، بينما الثاني لا يلزم؟
الجواب
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله، وبعد..
ليس لوقت الاعتكاف فترة زمنية محددة فهو يحصل بالقليل والكثير من المكوث في المسجد، بشرط النية، فإذا نويت الاعتكاف في الوقت الذي تصلي فيه التهجد في المسجد فيحصل لك ثواب العبادتين (الاعتكاف والتهجد).
أما عن السؤال الثاني فلم يصل إلينا ما يمنع من اعتبار الصلاة آخر الليل تهجدا سواء سبقه نوم أم لا فكل ما هو مطلوب هو قيام الليل، والنص ورد كما قال الرسول: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
وأرى أنه لا فرق في أن يقوم الإنسان الليل سواء نام قبل هذا القيام أو أصبح ساهرا منذ البداية.
والله أعلم. اسلام اون لاين
سئل الشيخ صالح الفوزان عن التراويح والتهجد
ما حكم صلاة التراويح وصلاة التهجد؟ وما هو وقت صلاة التهجد؟ وما عدد ركعاتها؟ وهل يجوز لمن صلى الوتر بعد الانتهاء من التراويح أن يصلي التهجد أم لا؟ وهل لابد من اتصال صلاة التراويح بصلاة العشاء بأن تكون بعدها مباشرة، أم أنه يجوز لو اتفق الجميع تأخيرها بعد صلاة العشاء ثم تفرقوا وتجمعوا مرة أخرى لصلاة التراويح؟أم أن ذلك لا يجوز؟
أما صلاة التراويح؛ فإنه سنة مؤكدة، وفعلها بعد صلاة العشاء وراتبتها مباشرة، هذا هو الذي عليه عمل المسلمين.
أما تأخيرها كما يقول السائل إلى وقت آخر، ثم يأتون إلى المسجد ويصلون التراويح؛ فهذا خلاف ما كان عليه العمل، والفقهاء يذكرون أنها تُفعل بعد صلاة العشاء وراتبتها، فلو أنهم أخروها؛ لا نقول أن هذا محرم، ولكنه خلاف ما كان عليه العمل، وهي تفعل أول الليل، هذا هو الذي عليه العمل.
أما التهجد؛ فإنه سنة أيضًا، وفيه فضل عظيم، وهو قيام الليل بعد النوم، خصوصًا في ثلث الليل الآخر، أو في ثلث الليل بعد نصفه في جوف الليل؛ فهذا فيه فضل عظيم، وثواب كثير، ومن أفضل صلاة التطوع التهجد في الليل
قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أُّشد وطأ وَأَقْوَمُ قِيلاً}
[سورة المزمل: آية 6]
واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان اذا صلى التراويح، وأوتر مع الإمام، ثم قام من الليل وتهجد؛ فلا مانع من ذلك، ولا يعيد الوتر، بل يكفيه الوتر الذي أوتره مع الإمام، ويتهجد من الليل ما يسر الله له، وإن أخر الوتر إلى آخر صلاة الليل؛ فلا بأس،
لكن تفوته متابعة الإمام، والأفضل أن يتابع الإمام وأن يوتر معه
لقوله صلى الله عليه وسلم:
(من قام مع الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة)
رواه أبو داود ورواه الترمذي
ورواه النسائي ورواه ابن ماجه
فيتابع الإمام ويوتر معه ولا يمنع هذا من أن يقوم آخر الليل ويتهجد ما تيسر له
ما هو الفرق بين صلاة التراويح والقيام والتهجد . أفتونا مأجورين ؟
ج : الصلاة في الليل تسمى تهجدا وتسمى قيام الليل ، كما قال الله تعالى :
" وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ "
وقال سبحانه :
":يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلًا "
وقال سبحانه في سورة الذاريات عن عباده المتقين :
" آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ "
أما التراويح فهي تطلق عند العلماء على قيام الليل في رمضان أول الليل مع مراعاة التخفيف وعدم الإطالة ويجوز أن تسمى تهجدا وأن تسمى قياما لليل ولا مشاحة في ذلك والله الموفق .
من الأسئلة الموجهة من ( المجلة العربية ).
موقع الشيخ بن باز رحمة الله عليه
لقيت فيه أسئله موجهه للمشائخ نسختها وجبتها لكم عسى الله ينفع بها أحدا..
السؤال
بيان كيفية صلاة التهجد، ولماذا في الحرم المكي يطيلون في الركوع والسجود، فماذا يقولون؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فصلاة التهجد كغيرها من نوافل الليل هي ركعتان ركعتان لما في الصحيحين واللفظ لمسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قام رجل فقال يا رسول الله كيف صلاة الليل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى.
أما لماذا يطال الركوع والسجود فيها، فالجواب:
أن فعل ذلك هو السنة في التهجد، لما في مسلم عن حذيفة قال:
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة، ثم مضى فقلت يصلي بها ركعة فمضى، فقلت يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول:
سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحواً من قيامه،
ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلاً قريباً مما ركع،
ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريباً من قيامه.
ويستفاد من الحديث كذلك ماذا يقال أثناء الركوع والسجود، ولو جمع المتهجد في سجوده بين التسبيح وسؤال الله تعالى من أمور الدنيا والآخرة لكان ذلك أحسن
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم. رواه مسلم.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
نقوم كل ليلة بالذهاب للمسجد لصلاة التهجد من الساعة الثانية عشر حتى الرابعة صباحا، ولدي سؤالان:
1- هل يمكن اعتبار هذه المدة كمدة اعتكاف لكي نأخذ ثواب التهجد وثواب الاعتكاف؟
2- هل يجب النوم والاستيقاظ لكي يعد هذا تهجدا؟ حيث قرأت مؤخرا أن التهجد يختلف عن قيام الليل في أن الأول يلزم له النوم والاستيقاظ، بينما الثاني لا يلزم؟
الجواب
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله، وبعد..
ليس لوقت الاعتكاف فترة زمنية محددة فهو يحصل بالقليل والكثير من المكوث في المسجد، بشرط النية، فإذا نويت الاعتكاف في الوقت الذي تصلي فيه التهجد في المسجد فيحصل لك ثواب العبادتين (الاعتكاف والتهجد).
أما عن السؤال الثاني فلم يصل إلينا ما يمنع من اعتبار الصلاة آخر الليل تهجدا سواء سبقه نوم أم لا فكل ما هو مطلوب هو قيام الليل، والنص ورد كما قال الرسول: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
وأرى أنه لا فرق في أن يقوم الإنسان الليل سواء نام قبل هذا القيام أو أصبح ساهرا منذ البداية.
والله أعلم. اسلام اون لاين
سئل الشيخ صالح الفوزان عن التراويح والتهجد
ما حكم صلاة التراويح وصلاة التهجد؟ وما هو وقت صلاة التهجد؟ وما عدد ركعاتها؟ وهل يجوز لمن صلى الوتر بعد الانتهاء من التراويح أن يصلي التهجد أم لا؟ وهل لابد من اتصال صلاة التراويح بصلاة العشاء بأن تكون بعدها مباشرة، أم أنه يجوز لو اتفق الجميع تأخيرها بعد صلاة العشاء ثم تفرقوا وتجمعوا مرة أخرى لصلاة التراويح؟أم أن ذلك لا يجوز؟
أما صلاة التراويح؛ فإنه سنة مؤكدة، وفعلها بعد صلاة العشاء وراتبتها مباشرة، هذا هو الذي عليه عمل المسلمين.
أما تأخيرها كما يقول السائل إلى وقت آخر، ثم يأتون إلى المسجد ويصلون التراويح؛ فهذا خلاف ما كان عليه العمل، والفقهاء يذكرون أنها تُفعل بعد صلاة العشاء وراتبتها، فلو أنهم أخروها؛ لا نقول أن هذا محرم، ولكنه خلاف ما كان عليه العمل، وهي تفعل أول الليل، هذا هو الذي عليه العمل.
أما التهجد؛ فإنه سنة أيضًا، وفيه فضل عظيم، وهو قيام الليل بعد النوم، خصوصًا في ثلث الليل الآخر، أو في ثلث الليل بعد نصفه في جوف الليل؛ فهذا فيه فضل عظيم، وثواب كثير، ومن أفضل صلاة التطوع التهجد في الليل
قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أُّشد وطأ وَأَقْوَمُ قِيلاً}
[سورة المزمل: آية 6]
واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان اذا صلى التراويح، وأوتر مع الإمام، ثم قام من الليل وتهجد؛ فلا مانع من ذلك، ولا يعيد الوتر، بل يكفيه الوتر الذي أوتره مع الإمام، ويتهجد من الليل ما يسر الله له، وإن أخر الوتر إلى آخر صلاة الليل؛ فلا بأس،
لكن تفوته متابعة الإمام، والأفضل أن يتابع الإمام وأن يوتر معه
لقوله صلى الله عليه وسلم:
(من قام مع الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة)
رواه أبو داود ورواه الترمذي
ورواه النسائي ورواه ابن ماجه
فيتابع الإمام ويوتر معه ولا يمنع هذا من أن يقوم آخر الليل ويتهجد ما تيسر له
ما هو الفرق بين صلاة التراويح والقيام والتهجد . أفتونا مأجورين ؟
ج : الصلاة في الليل تسمى تهجدا وتسمى قيام الليل ، كما قال الله تعالى :
" وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ "
وقال سبحانه :
":يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلًا "
وقال سبحانه في سورة الذاريات عن عباده المتقين :
" آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ "
أما التراويح فهي تطلق عند العلماء على قيام الليل في رمضان أول الليل مع مراعاة التخفيف وعدم الإطالة ويجوز أن تسمى تهجدا وأن تسمى قياما لليل ولا مشاحة في ذلك والله الموفق .
من الأسئلة الموجهة من ( المجلة العربية ).
موقع الشيخ بن باز رحمة الله عليه