شموع الامل
03-21-2008, 02:22 PM
مع حاجة كلية بنات الرس إلى مبنى جديد
العميدة رقية تبذل جهودها لجعل الكلية في المقدمة
اطلعت على جريدة الجزيرة في عددها (12916) الموافق الثاني من شهر صفر لعام 1429هـ من خلال زاوية الكاتبة الدكتورة (خيرية إبراهيم السقاف) والتي تحمل عنوان (لما هو آت) هذه الكاتبة التي يلاحظ طرح معالجة الكثير من قضايا الحياة في جوانب مهمة تربوية وتعليمية حديثة، وهذا ما قرأته في زاويتها عن هموم التربية والتعليم والتطرق إلى الكثير من النماذج وذلك من خلال موضوعها الرئيس في هذه الزاوية مما يدل على حرصها وأهميتها لدراسة هذه الأمور المهمة.
وبالأخص عن دور المربين وأداء رسالتهم في تقدير إنسانية العلاقة بينهم وبين الطلاب والتي هي الأساس في العملية التربوية لقد جسدت الأخت (خيرية) هذه العلاقة التي بالفعل يجب أن تطبق عمليا بكل حكمة وتصرف بدون اللجوء إلى الأساليب المعقدة التي لا تناسب الوقت الحالي، ثم تحدثت عن نموذج من هذه النماذج من واقع الخبر الذي نشر باسمي في الصفحة الأخيرة في جريدة الجزيرة في يوم الخميس الموافق الأول من شهر صفر لعام 1429هـ عما قامت به الدكتورة (رقية الحبيب) عميدة كلية التربية للبنات بمحافظة الرس في ضرب أروع الأمثلة في قيامها بتفطير أكثر من ثلاثة آلاف طالبة من حسابها الخاص طيلة أيام الامتحانات وهذه البادرة الإنسانية لاقت ارتياحاً كبيراً من جميع الطالبات في أن تكون دافعاً لهم في أداء مهمتهم في الامتحانات، وهذا ما جعل الأخت (خيرية) تشيد بهذا الموقف الإنساني والنموذج الرائع من قبل عميدة الكلية بأن يكون مثالاً لمقالتها الرئيسة في هذه الزاوية عن هذه البادرة الإنسانية للعميدة المثالية وهي رابط قوي لمفهوم العلاقة بين الطلاب والمسؤولين (ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله) والدكتورة (رقية) تولت عمادة الكلية في الفترة الأخيرة وقامت مباشرة في مهمات متعددة في عمل جهود مضاعفة في عملية التطوير لهذا الجهاز والذي يحتاج إلى الكثير من الاهتمام، وأثناء زيارة أحد المسؤولين من جامعة القصيم كان لها دور في عرض جميع الاحتياجات التي تحتاجها الكلية والتي تم البدء بها مثل مشروع ترميم مباني الكلية وإنشاء مكتب للعلاقات العامة وإنشاء غرفة خاصة للاجتماعات وتنظيم كراسي الطالبات في الساحات وفتح بوابة الخروج التابع لمبنى اللغة العربية وكذلك بوابة خاصة لطالبات اللغة الإنجليزية وعمل كفتيريا للطالبات وسعودة الأيدي العاملة كذلك وضع ضوابط وشروط لرفع كفاءة الخدمة والتشديد على الاهتمام بالنظافة وتنظيم مكتب الإداريات بعمل قواطع خشبية بين الموظفات كل على حسب عمله وعمل صيانة كاملة لجميع مظلات الكلية وإنشاء غرفة خاصة لعاملات الكلية وغرفة خاصة لحارسة الأمن وكذلك عمل مكاتب مستقلة لكل من وكيلة الكلية الإدارية ووكيلة شؤون الطالبات وترميم المبنى الإداري بأكمله وتركيب أربع مكبرات للصوت على البوابات الرئيسة وإنشاء درج خاص بين حراسة أمن وبين أولياء الأمور في الخارج لسهولة التواصل مثل طلب بعض الأوراق وكذلك تشجير بعض الساحات وسيكتمل العمل في هذه التحسينات في الأسابيع القادمة إن شاء الله، وهذا العمل تشكر عليه عميدة الكلية رغم قصر مدة توليها عمادة الكلية ولا يستغرب ذلك منها فهي من الكفاءات العلمية والإدارية والتي لها باع وخبرة طويلة في تولية كثير من الأعمال الإدارية في عدد من القطاعات العلمية في منطقة القصيم، ومن واقع هذه الخبرة التي اكتسبتها بهذا المجال فهي الآن تبذل جهوداً كثيرة مدعمة بالخبرة في تحسين وضع هذه الكلية والوصول بها إلى الأفضل والتي تستقبل سنويا المئات من الطالبات في جميع أقسامها المختلفة وهي بذلك تعمل الكثير من أجل خدمة وتطوير هذه الكلية التي ينقصها العديد من الخدمات الضرورية والتي تسعى لها حكومتنا الرشيدة في تطوير العملية التربوية والعلمية وتوفير كافة الخدمات لكافة قطاعات التعليم بنين وبنات في جميع مناطق ومحافظات المملكة ومن خلال هذه الجهود المباركة التي تقوم بها (الدكتورة رقية الحبيب) بالتعاون مع كافة العاملات بالكلية في جعل هذا الصرح التعليمي في مصاف الكليات المتقدمة في أرجاء بلادنا الغالية التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين العناية، ومع هذه الجهود التي تقوم بها العميدة إلا أن كلية البنات بالرس تحتاج إلى إقامة مبنى نموذجي مناسب يواكب تطورها لكي تتسع للمئات من الطالبات اللاتي يتقدمن سنويا من الرس.
المصدر جريدة الجزيره
الخميس 12/3
للكاتب منصور الحمود
العميدة رقية تبذل جهودها لجعل الكلية في المقدمة
اطلعت على جريدة الجزيرة في عددها (12916) الموافق الثاني من شهر صفر لعام 1429هـ من خلال زاوية الكاتبة الدكتورة (خيرية إبراهيم السقاف) والتي تحمل عنوان (لما هو آت) هذه الكاتبة التي يلاحظ طرح معالجة الكثير من قضايا الحياة في جوانب مهمة تربوية وتعليمية حديثة، وهذا ما قرأته في زاويتها عن هموم التربية والتعليم والتطرق إلى الكثير من النماذج وذلك من خلال موضوعها الرئيس في هذه الزاوية مما يدل على حرصها وأهميتها لدراسة هذه الأمور المهمة.
وبالأخص عن دور المربين وأداء رسالتهم في تقدير إنسانية العلاقة بينهم وبين الطلاب والتي هي الأساس في العملية التربوية لقد جسدت الأخت (خيرية) هذه العلاقة التي بالفعل يجب أن تطبق عمليا بكل حكمة وتصرف بدون اللجوء إلى الأساليب المعقدة التي لا تناسب الوقت الحالي، ثم تحدثت عن نموذج من هذه النماذج من واقع الخبر الذي نشر باسمي في الصفحة الأخيرة في جريدة الجزيرة في يوم الخميس الموافق الأول من شهر صفر لعام 1429هـ عما قامت به الدكتورة (رقية الحبيب) عميدة كلية التربية للبنات بمحافظة الرس في ضرب أروع الأمثلة في قيامها بتفطير أكثر من ثلاثة آلاف طالبة من حسابها الخاص طيلة أيام الامتحانات وهذه البادرة الإنسانية لاقت ارتياحاً كبيراً من جميع الطالبات في أن تكون دافعاً لهم في أداء مهمتهم في الامتحانات، وهذا ما جعل الأخت (خيرية) تشيد بهذا الموقف الإنساني والنموذج الرائع من قبل عميدة الكلية بأن يكون مثالاً لمقالتها الرئيسة في هذه الزاوية عن هذه البادرة الإنسانية للعميدة المثالية وهي رابط قوي لمفهوم العلاقة بين الطلاب والمسؤولين (ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله) والدكتورة (رقية) تولت عمادة الكلية في الفترة الأخيرة وقامت مباشرة في مهمات متعددة في عمل جهود مضاعفة في عملية التطوير لهذا الجهاز والذي يحتاج إلى الكثير من الاهتمام، وأثناء زيارة أحد المسؤولين من جامعة القصيم كان لها دور في عرض جميع الاحتياجات التي تحتاجها الكلية والتي تم البدء بها مثل مشروع ترميم مباني الكلية وإنشاء مكتب للعلاقات العامة وإنشاء غرفة خاصة للاجتماعات وتنظيم كراسي الطالبات في الساحات وفتح بوابة الخروج التابع لمبنى اللغة العربية وكذلك بوابة خاصة لطالبات اللغة الإنجليزية وعمل كفتيريا للطالبات وسعودة الأيدي العاملة كذلك وضع ضوابط وشروط لرفع كفاءة الخدمة والتشديد على الاهتمام بالنظافة وتنظيم مكتب الإداريات بعمل قواطع خشبية بين الموظفات كل على حسب عمله وعمل صيانة كاملة لجميع مظلات الكلية وإنشاء غرفة خاصة لعاملات الكلية وغرفة خاصة لحارسة الأمن وكذلك عمل مكاتب مستقلة لكل من وكيلة الكلية الإدارية ووكيلة شؤون الطالبات وترميم المبنى الإداري بأكمله وتركيب أربع مكبرات للصوت على البوابات الرئيسة وإنشاء درج خاص بين حراسة أمن وبين أولياء الأمور في الخارج لسهولة التواصل مثل طلب بعض الأوراق وكذلك تشجير بعض الساحات وسيكتمل العمل في هذه التحسينات في الأسابيع القادمة إن شاء الله، وهذا العمل تشكر عليه عميدة الكلية رغم قصر مدة توليها عمادة الكلية ولا يستغرب ذلك منها فهي من الكفاءات العلمية والإدارية والتي لها باع وخبرة طويلة في تولية كثير من الأعمال الإدارية في عدد من القطاعات العلمية في منطقة القصيم، ومن واقع هذه الخبرة التي اكتسبتها بهذا المجال فهي الآن تبذل جهوداً كثيرة مدعمة بالخبرة في تحسين وضع هذه الكلية والوصول بها إلى الأفضل والتي تستقبل سنويا المئات من الطالبات في جميع أقسامها المختلفة وهي بذلك تعمل الكثير من أجل خدمة وتطوير هذه الكلية التي ينقصها العديد من الخدمات الضرورية والتي تسعى لها حكومتنا الرشيدة في تطوير العملية التربوية والعلمية وتوفير كافة الخدمات لكافة قطاعات التعليم بنين وبنات في جميع مناطق ومحافظات المملكة ومن خلال هذه الجهود المباركة التي تقوم بها (الدكتورة رقية الحبيب) بالتعاون مع كافة العاملات بالكلية في جعل هذا الصرح التعليمي في مصاف الكليات المتقدمة في أرجاء بلادنا الغالية التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين العناية، ومع هذه الجهود التي تقوم بها العميدة إلا أن كلية البنات بالرس تحتاج إلى إقامة مبنى نموذجي مناسب يواكب تطورها لكي تتسع للمئات من الطالبات اللاتي يتقدمن سنويا من الرس.
المصدر جريدة الجزيره
الخميس 12/3
للكاتب منصور الحمود